1860
قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: رحم الله الشافعي، لولاه ما عرفت ما القياس قال: والرد على غير الشافعي لمن حاوله سهل عليه، والرد عليه صعب مرامه
باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع " قد ذم الله تبارك وتعالى التقليد في غير موضع من كتابه فقال: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31]
1861
وروي عن حذيفة وغيره، قال «لم يعبدوهم من دون الله ولكن أحلوا لهم وحرموا عليهم فاتبعوهم»
1862
وقال عدي بن حاتم: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب فقال لي: " يا عدي بن حاتم: «ألق هذا الوثن من عنقك» . وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى أتى على هذه الآية {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: قلت: يا رسول الله إنا لم نتخذهم أربابا،
قال: «بلى، أليس يحلون لكم ما حرم عليكم فتحلونه، ويحرمون عليكم ما أحل الله لكم فتحرمونه؟» فقلت: بلى، قال: «تلك عبادتهم»
1863
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا ابن وضاح، ثنا يوسف بن عدي، ثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، في قوله عز وجل {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال:
أما إنهم لو أمروهم أن يعبدوهم من دون الله ما أطاعوهم ولكنهم أمروهم فجعلوا حلال الله حرامه وحرامه حلاله فأطاعوهم فكانت تلك الربوبية "