تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1873 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬١٨٥ من ٢٬٨٥٣.

1873

حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا أبو سعيد البصري بمكة ثنا الحسن بن عفان العامري، ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال: قال سلمان رضي الله عنه «كيف أنتم عند ثلاث؟ زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم، فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وأما مجادلة منافق بالقرآن فإن للقرآن منارا كمنار الطريق، فما عرفتم منه فخذوا وما لم تعرفوه فكلوه إلى الله، وأما دنيا تقطع أعناقكم فانظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم» وشبه العلماء زلة العالم بانكسار السفينة؛ لأنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير

وإذا ثبت وصح أن العالم يخطئ ويزل لم يجز لأحد أن يفتي ويدين بقول لا يعرف وجهه

1874

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن دواد، ثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت سفيان بن عيينة يحدث عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أنه كان يقول: «اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة فيما بين ذلك»

قال ابن وهب: فسألت سفيان، عن الإمعة، فحدثني عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: «كنا نعد الإمعة في الجاهلية الذي يدعى إلى الطعام فيذهب معه بغيره وهو فيكم اليوم المحقب دينه الرجال»

1875

وحدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا سعيد بن أحمد، ثنا أسلم بن عبد العزيز، ثنا يونس، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية