2266
وحديث أنس أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أول أشراط الساعة؟ قال: «أخبرني جبريل أن نارا تحشرهم من المشرق» ،
2267
وحديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟» ،
2268
وحديث رافع بن خديج قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتحدث فقال: «ما تحدثون؟» فقلنا: نتحدث، فقال: «تحدثوا وليتبوأ من كذب علي مقعده من النار» قال أبو عمر: " وذكر أخبارا من نحو هذا تركت ذكرها؛ لأنها في معنى ما ذكرنا، ثم قال: هذا كله يدل على أن لا فرق بين أخبرنا وحدثنا، قال: وقد ذهب قوم فيما قرئ على العالم فأجازه وأقر به أن يقال فيه: قرئ على فلان ولا يقال فيه: حدثنا ولا أخبرنا، قال: ولا وجه لهذا القول عندنا، قال: وسواء عندنا القراءة على العالم أو قراءة العالم في ذلك، ولكل واحد منهم ممن سمع بشيء من ذلك أن يقول حدثنا وأخبرنا. قال أبو عمر: «هذا قول الطحاوي دون لفظه، أنا عبرت عنه وأنا أورد في هذا الباب أخبارا أستدل بها على مذاهب القوم وبالله التوفيق»
2269
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يحيى، ثنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد الفقيه ببغداد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن الواسطي، قال: أنا عوف، " أن رجلا سأل الحسن فقال: يا أبا سعيد إن منزلي ناء والاختلاف يشق علي، ومعي أحاديث فإن لم يكن بالقراءة بأس قرأت عليك، فقال: ما أبالي قرأت علي أو قرأت عليك، فقال: يا أبا سعيد فأقول: حدثني الحسن؟ قال: نعم، قلت: حدثني الحسن؟ قال: نعم، قلت: حدثني الحسن "