2305
أخبرنا عبيد بن محمد، ومحمد بن عبد الملك، قالا: نا عبد الله بن مسرور، ثنا عيسى بن مسكين ثنا محمد بن سنجر، ثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان عن عرباض بن سارية، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقيل: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع فأوصنا قال: «عليكم بالسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة» ورواه الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر الكلاعي جميعا عن العرباض بن سارية مثله سواء إلى آخره إلا أنه قال. . . .: «إياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة»