468
قال أبو موسى، وسألت عبد الله بن داود، عن الرجل يسمع الحديث فيذهب من حفظه أو يذهب عنه فيذكره صاحبه أيصير إليه؟ قال: «نعم» قال الله تعالى: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} [البقرة: 282]
469
قال الأزدي، وأخبرنا الغلابي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: «لا بأس أن يقول الرجل حديثه على العربية»
470
أخبرنا محمد بن إبراهيم، أنا محمد بن معاوية، أنا إبراهيم بن موسى بن جميل، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا نصر بن علي قال: أخبرنا الأصمعي قال: سمعت ابن عون يقول: «أدركت ثلاثة يتشددون في الحروف، وثلاثة يرخصون في المعاني، فأما الذين يتشددون في الحروف فالقاسم، ورجاء، وابن سيرين، وكان أصحاب المعاني الحسن والشعبي وإبراهيم»
471
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا المقدام بن داود بن عيسى بن تليد قالا: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح،
عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر، على واثلة بن الأسقع فقلنا: يا أبا الأسقع، حدثنا بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه وهم ولا زيادة ولا نقصان، قال: " هل قرأ أحد منكم من القرآن هذه الليلة شيئا؟ قال: " فقلنا: نعم وما نحن له بحافظين حتى إنا لنزيد الواو والألف وننقص، قال: «هذا القرآن مذ كذا بين أظهركم لا تألون حفظه، وإنكم تزعمون أنكم تزيدون وتنقصون فكيف بأحاديث سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عسى ألا يكون سمعناها منه إلا مرة واحدة، حسبكم إذا حدثتكم بالحديث على المعنى»