تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

808 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٩٤٨ من ٢٬٨٥٣.

808

وقال بقية، عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله، ومحمد بن عجلان: " ما شيء أشد على الشيطان من عالم حليم، إن تكلم تكلم بعلم وإن سكت سكت بحلم يقول الشيطان: انظروا إليه كلامه أشد علي من سكوته "

809

وذكر ابن وهب قال:، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة قال: يقال: «ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوى، وما أحسن التقوى ويزينها العلم، وما أحسن العلم ويزينه الحلم، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق»

810

وقال بعض الأدباء في هذا المعنى:

[البحر المنسرح]

العلم والحلم حلتا كرم ... للمرء إذا هما اجتمعا

كم من وضيع سما به العلم ... والحلم فنال السمو وارتفعا

صنوان لا يستتم حسنهما ... إلا بجمع لذا وذاك معا

كل رفيع البنا أضاعهما ... أخمله ما أضاع فاتضعا

811

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه «ذللت طالبا فعززت مطلوبا»

812

وكان يقول: «لقاح المعرفة دراسة العلم»

813

وذكر الحسين بن علي بن الأسود أبو عبد الله النخعي، نا يعلى بن عبيد، نا محمد بن عون الخراساني، عن إبراهيم بن عيسى، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال لأصحابه: «كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى أحلاس البيوت سرج الليل جدد القلوب خلقان الثياب تعرفون في السماء وتخفون على أهل الأرض»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية