تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

831 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٩٧٣ من ٢٬٨٥٣.

831

قال ابن المبارك، وأخبرنا رباح بن زيد، عن رجل، عن وهب بن منبه قال: «إن للعلم طغيانا كطغيان المال»

832

وروينا من وجوه عن الشعبي قال: " صلى زيد بن ثابت على جنازة ثم قربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه، فقال له زيد: خل عنه يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس: «هكذا يفعل بالعلماء والكبراء» وزاد بعضهم في هذا الحديث: إن زيد بن ثابت كافأ ابن عباس على أخذه بركابه أن قبل يده وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم " وهذه الزيادة من أهل العلم من ينكرها، والجنازة كانت جنازة أم زيد بن ثابت صلى عليها زيد وكبر أربعا وأخذ ابن عباس بركابه يومئذ

833

وقرأت على عبد الرحمن بن يحيى، أن عمر بن محمد حدثهم، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عاصم بن علي، نا إسماعيل بن عياش، ثنا حميد بن أبي سويد المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا ولا تعنتوا؛ فإن المعلم خير من المعنت» كذا قال، وغيره يقول: «تعلموا ولا تعنتوا فإن المتعلم خير من المعنت»

834

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا بكر بن حماد، نا مسدد، نا حماد، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «علموا ويسروا، ولا تعسروا» ثلاث مرات «وإذا غضبت فاسكت , وإذا غضبت فاسكت» ورواه عبد الله بن هارون البجلي الكوفي عن ليث بن أبي سليم عن طاوس، عن ابن عباس، بإسناده مثله، وقال في آخره «وإذا غضبتم فاسكتوا» كررها ثلاث مرات

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية