تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1124 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٣٠٦ من ٢٬٨٥٣.

1124

ذكر ابن أبي حاتم الرازي، قال: حدثني أبي، نا عبد المتعال أبو صالح، من أصحاب مالك قال: قيل لمالك، إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون فقال: «يرحمك الله فأين التكلم بالحق؟»

1125

قال: وحدثني أبي، نا نصر بن علي، نا الحسين بن علي قال: " لما حج هارون قدم المدينة بعث إلى مالك بكيس فيه خمس مائة دينار فلما قضى نسكه وانصرف وقدم المدينة بعث إلى مالك أن أمير المؤمنين يحب أن تنتقل معه إلى مدينة السلام فقال للرسول: قل له: إن الكيس بخاتمه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 1126 - «والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

1127

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، وأحمد بن قاسم، وأحمد بن محمد قالوا: حدثنا وهب بن مسرة، نا محمد بن وضاح، ح وحدثنا يعيش بن سعيد الوراق، نا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قالا جميعا: أنا ابن أبي مريم، نا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا لتحتازوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار» وهذا الوعيد لمن لم يرد بعلمه شيئا من الخير غير هذا ويغفر الله لمن يشاء ويعذب من يشاء "

1128

قرأت على سعيد بن نصر، أن قاسما حدثهم، نا ابن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقة عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود قال: ثنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، لو أن أهل العلم، صانوا علمهم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا على أهلها سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها وقع»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية