تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

116 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٣٧ من ٢٬٨٥٣.

116

وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، نا أبي، نا محمد بن فطيس، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، نا ابن وهب قال: كنت عند مالك بن أنس فجاءت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه فجمعت كتبي وقمت لأركع فقال لي مالك: «ما هذا؟» قلت: أقوم للصلاة قال: «إن هذا لعجب فما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية فيه»

117

وحدثني قاسم بن محمد أبو محمد، نا خالد بن سعد، نا محمد بن فطيس، فذكر بإسناده مثله

118

وأخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف، حدثنا يحيى بن مالك، نا علي بن محمد بن الحسين، ثنا محمد بن يوسف قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: «طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة»

119

حدثنا أحمد بن محمد بن هشام، نا علي بن عمر، نا الحسن

بن سعيد العسكري، ثنا ابن منيع، ثنا سريج بن يونس، ثنا يحيى بن يمان أو وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت النية»

120

حدثنا خلف بن قاسم، نا ابن شعبان، نا إبراهيم بن عثمان، نا أحمد بن عمرو، نا نعيم بن حماد، نا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «لا أعلم من العبادة شيئا أفضل من أن يعلم الناس العلم»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية