116
وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، نا أبي، نا محمد بن فطيس، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، نا ابن وهب قال: كنت عند مالك بن أنس فجاءت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه فجمعت كتبي وقمت لأركع فقال لي مالك: «ما هذا؟» قلت: أقوم للصلاة قال: «إن هذا لعجب فما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية فيه»
117
وحدثني قاسم بن محمد أبو محمد، نا خالد بن سعد، نا محمد بن فطيس، فذكر بإسناده مثله
118
وأخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف، حدثنا يحيى بن مالك، نا علي بن محمد بن الحسين، ثنا محمد بن يوسف قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: «طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة»
119
حدثنا أحمد بن محمد بن هشام، نا علي بن عمر، نا الحسن
بن سعيد العسكري، ثنا ابن منيع، ثنا سريج بن يونس، ثنا يحيى بن يمان أو وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت النية»
120
حدثنا خلف بن قاسم، نا ابن شعبان، نا إبراهيم بن عثمان، نا أحمد بن عمرو، نا نعيم بن حماد، نا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «لا أعلم من العبادة شيئا أفضل من أن يعلم الناس العلم»