تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1229 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٤٢٨ من ٢٬٨٥٣.

1229

عن أنس وفيه زيادة «إن العلماء همتهم الوعاية وإن السفهاء همتهم الراوية»

1230

وحدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا محمد بن الجهم، نا كامل بن طلحة، نا عباد بن عبد الصمد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «تعلموا ما شئتم أن تعلموا؛ فإن الله عز وجل لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به، فإن العلماء همتهم الوعاية وإن السفهاء همتهم الرواية» هكذا حدثنا به موقوفا وهو أولى من رواية من رواه مرفوعا، وعباد بن عبد الصمد ليس ممن يحتج به، بل هو ممن لا يشتغل بحديثه لأنه متفق على تركه وتضعيفه

1231

وروينا عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله قال: " مررت بحجر فقلبته فإذا عليه مكتوب: أنت بما تعلم لا تعمل فكيف تطلب علم ما لم تعلم "

1232

وقال مكحول: " كان رجل يسأل أبا الدرداء فقال له كل ما تسأل عنه تعمل به؟ قال: لا، قال: فما تصنع بزيادة حجة الله عليك "

1233

حدثنا أحمد، نا قاسم، نا محمد، نا نعيم، نا ابن المبارك، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عمران بن أبي الجعد، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن الناس أحسنوا القول كلهم، فمن وافق قوله فعله فذلك الذي أصاب حظه , ومن خالف قوله فعله فإنما يوبخ نفسه»

1234

وبه عن ابن المبارك قال: أنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية