تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1237 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٤٣٧ من ٢٬٨٥٣.

1237

وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال: «يا حملة العلم، اعملوا به؛ فإنما العالم من علم ثم عمل ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم تخالف سريرتهم علانيتهم ويخالف عملهم علمهم، يقعدون حلقا فيباهي بعضهم بعضا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله عز وجل»

1238

وعن ابن مسعود قال: «كونوا للعلم وعاة ولا تكونوا له رواة؛ فإنه قد يرعوي ولا يروي ويروي ولا يرعوي»

1239

وذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء قال: «لا تكون تقيا حتى تكون عالما ولا تكون بالعلم جميلا حتى تكون به عاملا»

1240

قال أبو عمر: من قول أبي الدرداء هذا والله أعلم أخذ القائل قوله: «كيف هو متق ولا يدري ما يتقي»

1241

وعن الحسن قال: «العالم الذي وافق علمه عمله ومن خالف علمه عمله فذلك راوية أحاديث سمع شيئا فقاله»

1242

ويروى أن سفيان الثوري رحمه الله كان ينشد متمثلا وهي

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية