تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1415 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٦٤٠ من ٢٬٨٥٣.

1415

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وخلف بن أحمد، ويحيى بن عبد الرحمن قالوا: حدثنا أحمد بن سعيد، نا ابن الزراد، وأحمد بن خالد قالا: نا ابن وضاح، نا يعقوب بن كعب، وقاسم بن عيسى قالا: نا عبد الواحد بن سليمان قال: سمعت ابن عون يقول: " ثلاث أحبهن لي ولإخواني: هذا القرآن يتدبره الرجل ويتفكر فيه فيوشك أن يقع على علم لم يكن يعلمه وهذه السنة يطلبها ويسأل عنها، ويذر الناس إلا من خير "

قال أحمد بن خالد: " هذا هو الحق الذي لا شك فيه , فكان ابن وضاح يعجبه الخبر ويقول: جيد جيد "

1416

وذكر أبو بكر محمد بن الحسن النقاش , ثنا عبد الله بن محمود قال: سمعت يحيى بن أكثم يقول: «ليس من العلوم كلها علم هو أوجب على العلماء وعلى المتعلمين وكافة المسلمين من علم ناسخ القرآن ومنسوخه؛ لأن الآخذ بناسخه واجب فرضا، والعلم به لازم ديانة والمنسوخ لا يعمل به ولا ينتهى إليه فالواجب على كل عالم علم ذلك، لئلا يوجب على نفسه أو على عباد الله أمرا لم يوجبه الله عز وجل أو يضع عنه فرضا أوجبه الله عز وجل»

1417

قرأت على سعيد بن نصر، أن قاسم بن أصبغ، حدثهم , نا ابن وضاح قال: حدثني موسى بن معاوية قال: أنا عبد الرحمن بن مهدي، نا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء في قوله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} [النساء: 59] قال: «طاعة الله ورسوله اتباع الكتاب والسنة» {وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] قال: «أولو العلم والفقه»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية