تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1584 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٨٣٨ من ٢٬٨٥٣.

1584

وذكر أبو داود، عن ابن السرح، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح قال: كان يقال: إذا لم يألف العالم لا أدري فذكر معناه

1585

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ثنا علي بن محمد: ثنا أحمد بن داود ثنا سحنون ثنا ابن وهب قال: أخبرني حفص بن عاصم، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم قال: صحبت ابن عمر أربعة وثلاثين شهرا فكثيرا ما كان يسأل فيقول: «لا أدري» ثم يلتفت إلي فيقول: «تدري ما يريد هؤلاء؟ يريدون أن يجعلوا ظهورنا جسرا لهم إلى جهنم»

1586

قال أبو داود: " قول الرجل فيما لا يعلم: لا أعلم نصف العلم"

1587

وقال الراجز:

[البحر الرجز]

فإن جهلت ما سئلت عنه ... ولم يكن عندك علم منه

فلا تقل فيه بغير فهم ... إن الخطأ مزر بأهل العلم

وقل إذا أعياك ذاك الأمر ... ما لي بما تسأل عنه خبر

فذاك شطر العلم عن العلما ... كذاك ما زالت تقول الحكما

1588

وقال غيره:

[البحر الطويل]

إذا ما قتلت الأمر علما فقل به ... وإياك والأمر الذي أنت جاهله

1589

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الحوطي ثنا أبو عمر عثمان بن كثير بن دينار، عن أبي الذيال قال: " تعلم لا أدري؛ فإنك إن قلت: لا أدري علموك حتى تدري وإن قلت: أدري سألوك حتى لا تدري " قال أحمد بن زهير، سمعت الحوطي يقول: عثمان بن كثير بن دينار، ريحانة الشام عندنا

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية