تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

171 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٠٢ من ٢٬٨٥٣.

171

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال: نا الحسن بن

محمد بن عثمان الفسوي ببغداد نا يعقوب بن سفيان الفسوي، نا عبد الوهاب بن الضحاك، نا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: جاء رجل من أهل المدينة إلى أبي الدرداء بدمشق يسأله عن حديث بلغه أنه يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو الدرداء: ما جاء بك أتجارة؟ قال: لا، قال: ولا جئت طالب حاجة؟ قال: لا قال: وما جئت تطلب إلا هذا الحديث؟ قال: نعم: قال: فاشهد إن كنت صادقا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يخرج من بيته يطلب علما إلا وضعت الملائكة أجنحتها» وساق الحديث بنحو ما تقدم

172

وأخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: حدثنا إبراهيم بن بكر بن عمران، نا محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، ثنا أحمد بن سهل قال: أنا الحكم بن موسى قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: أقبل رجل من أهل المدينة إلى أبي الدرداء، فقال

أبو الدرداء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة» وذكر الحديث وهكذا إسناد هذا الحديث عند من يتقنه ويجوده، كذلك رواه عبد الله بن داود الخريبي، وإسماعيل بن عياش على ما ذكرنا، وحديث إسماعيل بن عياش، عن أهل الشام خاصة مستقيم، وعاصم بن رجاء بن حيوة هذا ثقة مشهور، روى عنه إسماعيل بن عياش والخريبي عبد الله بن داود، وأبو نعيم، وعبد الله بن يزيد بن الصلت وغيرهم من أهل الشام وأهل العراق، ويروي عاصم بن رجاء بن حيوة هذا عن أبيه، وعن مكحول، وعن محمد بن المنكدر، وأما داود بن جميل فمجهول ولا يعرف هو ولا أبوه ولا نعلم أحدا روى عنه غير عاصم بن رجاء، وأما كثير بن قيس فروى عن أبي الدرداء، وابن عمر وسمع منهما، وروى عنه داود بن جميل، والوليد بن مرة وليسا بالمشهورين وأما إسناد حديث حمزة ففاسد فيه إسقاط رجل وتصحيف اسم آخر

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية