تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1845 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬١٥٤ من ٢٬٨٥٣.

1845

وقال ابن عباس: ليتق الله زيد أيجعل ولد الولد بمنزلة الولد ولا يجعل أبا الأب بمنزلة الأب؟ إن شاء باهلته عند الحجر الأسود.

1846

وعن ابن عباس: " من شاء باهلته أن الظهار ليس من الأمة إنما قال الله عز وجل {من نسائهم} [البقرة: 226] ". وقيل لمجاهد في هذه المسألة: أليس الله عز وجل يقول {والذين يظاهرون من نسائهم} [المجادلة: 3] أفليس الأمة من النساء؟ فقال مجاهد: قد قال الله {واستشهدوا شهيدين من رجالكم} [البقرة: 282] أفليس العبد من الرجال؟ أفتجوز شهادته؟ يقول: كما كان العبد من الرجال غير المراد بالشهادة، فكذلك الأمة من النساء غير المراد بالظهار، وهذا عين القياس "

1847

وناظر أبو هريرة عبد الله بن سلام في الساعة التي في يوم الجمعة على حسب ما ذكره مالك في موطئه،

1848

وناظر سعيد بن المسيب ربيعة في أصابع المرأة،

1849

وناظر عمر بن الخطاب أبا عبيدة في حديث الطاعون، قوله: أرأيت لو كانت لك إبل هبطت بها واديا، الحديث، وهو أكثر من أن يحصى، وفي قول الله عز وجل {فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم} [آل عمران: 66] دليل على أن الاحتجاج بالعلم مباح شائع لمن تدبر، ومن مليح الاحتجاج والكر على الخصم ما

1850

روى حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس أن الأحنف بن قيس كان يكره الصلاة في المقصورة فقال له رجل: يا أبا بحر لم لا تصلي في المقصورة؟ قال له الأحنف: وأنت لم تصلي فيها؟ قال: لا أترك، قال الأحنف: فكذلك لا أصلي فيها وهذا ضرب من الاحتجاج وإلزام الخصم بديع،

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية