تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1858 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬١٦٧ من ٢٬٨٥٣.

1858

أخبرنا خلف، ثنا عيسى، ثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: لو رأيت الشافعي يناظر لظننت أنه سبع يأكلك

1859

حدثنا خلف، ثنا الحسن، نا محمد بن يحيى بن آدم قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: الشافعي علم الناس الحجج

1860

قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: رحم الله الشافعي، لولاه ما عرفت ما القياس قال: والرد على غير الشافعي لمن حاوله سهل عليه، والرد عليه صعب مرامه

باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع " قد ذم الله تبارك وتعالى التقليد في غير موضع من كتابه فقال: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31]

1861

وروي عن حذيفة وغيره، قال «لم يعبدوهم من دون الله ولكن أحلوا لهم وحرموا عليهم فاتبعوهم»

1862

وقال عدي بن حاتم: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب فقال لي: " يا عدي بن حاتم: «ألق هذا الوثن من عنقك» . وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى أتى على هذه الآية {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: قلت: يا رسول الله إنا لم نتخذهم أربابا،

قال: «بلى، أليس يحلون لكم ما حرم عليكم فتحلونه، ويحرمون عليكم ما أحل الله لكم فتحرمونه؟» فقلت: بلى، قال: «تلك عبادتهم»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية