1867
حدثنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا ابن وضاح ثنا موسى بن معاوية، ثنا ابن مهدي، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر رضي الله عنه: " ثلاث يهدمن الدين: زلة العالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون "
1868
وبه عن ابن مهدي، عن جعفر بن حيان، عن الحسن، قال: قال أبو الدرداء: «إن مما أخشى عليكم زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن، والقرآن حق، وعلى القرآن منار كأعلام الطريق»
1869
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: أنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي، قال حدثنا عباس الدوري، ثنا محمد بن بشر العبدي، قال حدثنا مجالد، عن عامر، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، " ثلاث يهدمن الدين: زيغة العالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون "
1870
وذكر ابن مزين، عن أصبغ، عن جرير الضبي، عن المغيرة، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فذكر معناه
1871
قال: ونا عبد الله بن صالح، ثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن ابن شهاب، أن معاذ بن جبل كان يقول في مجلسه كل يوم، قل ما يخطئه أن يقول ذلك: " الله حكم قسط هلك المرتابون إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيه القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي والأسود والأحمر فيوشك أحدكم أن يقول: قد قرأت القرآن فما أظن أن تتبعوني، حتى ابتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع؛ فإن كل بدعة ضلالة، وإياك وزيغة الحكيم؛ فإن الشيطان يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة، وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق عمن جاء به؛ فإن على الحق نورا قالوا: وكيف زيغة الحكيم؟ قال: هي الكلمة تروعكم وتنكرونها وتقولون: ما هذه؟ فاحذروا زيغته ولا يصدنكم عنه، فإنه يوشك أن يفيء وأن يراجع الحق، وإن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة، فمن ابتغاهما وجدهما "