1964
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا محمد بن سلام، قال: قال عمرو بن الحارث، «ما رأيت علما أشرف ولا أهلا أسخف من أهل الحديث»
1965
حدثنا خلف بن القاسم، نا الحسن بن رشيق، نا علي بن سعيد، نا محمد بن خلاد الباهلي، نا سفيان بن عيينة، قال: سمعت مسعرا، يقول: «من أبغضني جعله الله محدثا، ووددت أن هذا العلم كان حمل قوارير حملته على رأسي فوقع فتكسر فاسترحت من طلابه»
1966
وأخبرنا أحمد بن عبد الله، نا مسلمة بن قاسم، نا أحمد بن عيسى، نا إبراهيم بن أحمد، نا إبراهيم بن سعيد، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول، ونظر إلى أصحاب الحديث فقال: «أنتم سخنة عيني لو أدركنا وإياكم عمر بن الخطاب لأوجعنا ضربا»
1967
حدثنا خلف بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: سمعت مغيرة الضبي يقول: «والله لأنا أشد خوفا منهم مني من الفساق» يعني أصحاب الحديث
1968
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير الطبري قال: ثنا عبد الله بن الدورقي، ثنا محمد بن بكار العيشي قال: سمعت ابن أبي عدي يقول: قال شعبة «كنت إذا رأيت أحدا من أهل الحديث يجيء أفرح، فصرت اليوم ليس شيء أبغض إلى من أن أرى واحدا منهم»
1969
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: أنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت شعبة يقول: «إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون» ، قال أبو عمر: بلغني عن جماعة من العلماء أنهم كانوا يقولون إذا حدثوا بحديث شعبة هذا: وأي شيء كان يكون شعبة لولا الحديث؟، قال أبو عمر: إنما عابوا الإكثار خوفا من أن يرتفع التدبر والتفهم، ألا ترى ما حكاه