تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2000 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٣٣٦ من ٢٬٨٥٣.

2000

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: أنا علي بن محمد، قال: أنا أحمد بن

داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب، قال: ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال وهو على المنبر: «يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا؛ لأن الله عز وجل يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف»

2001

وبه عن ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «أصبح أهل الرأي أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يرووها فاستبقوها بالرأي»

2002

قال ابن وهب، وأخبرني عبد الله بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «اتقوا الرأي في دينكم» ،

قال سحنون: «يعني البدع»

2003

قال ابن وهب، وأخبرني رجل، من أهل المدينة، عن ابن عجلان، عن صدقة بن أبي عبد الله، أن عمر بن الخطاب، كان يقول: " إن أصحاب الرأي أعداء السنن أعيتهم أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها، واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا: لا نعلم، فعارضوا السنن برأيهم فإياكم وإياهم "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية