196
وحدثنا أحمد بن قاسم، نا قاسم بن أصبغ، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن عمر الواقدي، نا محمد بن إسحاق، عن الزهري، فذكر بإسناده مثله ورواه القدامي وهو عبد الله بن محمد بن ربيعة الخراساني، عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. والقدامي ضعيف وله عن مالك أشياء انفرد بها لم يتابع عليها
197
أخبرناه محمد بن علي بن عمر، نا أحمد بن نصر بن طالب، نا محمد بن عبد الرحمن بن يونس، نا القدامي، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، فقال: " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله والنصيحة لذوي الأمر ولزوم جماعة المسلمين؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم " ورواه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنس
198
وجدت في أصل سماع أبي رحمه الله بخطه أن محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال حدثهم، ثنا سعيد بن عثمان، ثنا نصر بن مرزوق، ثنا
أسد بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا معان بن رفاعة قال: حدثني عبد الوهاب بن بخت قال: حدثني أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها غيره فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن صدر مؤمن: إخلاص العمل لله ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم "