2137
حدثنا خلف بن أحمد نا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن أحمد نا ابن وضاح نا ابن أبي مريم نا نعيم نا سفيان بن عيينة قال: قال: ربيعة بن أبي عبد الرحمن للزهري لو جلست للناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بقية عمرك قال فقال رجل للزهري إما إنه لا يشتهي أن يراك فقال الزهري أما إنه لا ينبغي أن أفعل ذلك حتى أكون زاهدا في الدنيا راغبا في الأخرة
2138
وروي عن ابن شهاب أنه قيل له: تركت المدينة ولزمت شغبا وإداما وتركت العلماء بالمدينة يتامى فقال: أفسدها علينا العبدان ربيعة وأبو الزناد
2139
حدثنا أحمد بن محمد نا أحمد بن الفضل نا محمد بن جرير نا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثني عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن إسحاق بن طلحة بن أشعث قال: بعثني عمر بن عبد العزيز إلى العراق فقال «أقرئهم ولا تستقرئهم وحدثهم ولا تسمع منهم وعلمهم ولا تتعلم منهم»
2140
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن نا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرازق ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ثنا محمود بن خالد قال: نا الوليد قال سمعت الأوزاعي يقول «كانوا يستحيون أن يتحدثوا بأحاديث فضائل أهل البيت ليردوا أهل الشام عما كانوا يأخذون فيه»
2141
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن يونس، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: «ما رأيت قوما أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة ولا رأيت قوما أشبه بالنصارى من السبائية» قال أحمد بن زهير: يعني الرافضة قال أبو عمر رحمه الله: فهذا حماد بن أبي سليمان وهو فقيه الكوفة بعد النخعي القائم بفتواها، وهو معلم أبي حنيفة وهو الذي قال فيه إبراهيم النخعي حين قيل له: من يسأل بعدك؟ قال: حماد وقعد مقعده بعده يقول في عطاء