تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2139 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٥٠٣ من ٢٬٨٥٣.

2139

حدثنا أحمد بن محمد نا أحمد بن الفضل نا محمد بن جرير نا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثني عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن إسحاق بن طلحة بن أشعث قال: بعثني عمر بن عبد العزيز إلى العراق فقال «أقرئهم ولا تستقرئهم وحدثهم ولا تسمع منهم وعلمهم ولا تتعلم منهم»

2140

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن نا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرازق ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ثنا محمود بن خالد قال: نا الوليد قال سمعت الأوزاعي يقول «كانوا يستحيون أن يتحدثوا بأحاديث فضائل أهل البيت ليردوا أهل الشام عما كانوا يأخذون فيه»

2141

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن يونس، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: «ما رأيت قوما أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة ولا رأيت قوما أشبه بالنصارى من السبائية» قال أحمد بن زهير: يعني الرافضة قال أبو عمر رحمه الله: فهذا حماد بن أبي سليمان وهو فقيه الكوفة بعد النخعي القائم بفتواها، وهو معلم أبي حنيفة وهو الذي قال فيه إبراهيم النخعي حين قيل له: من يسأل بعدك؟ قال: حماد وقعد مقعده بعده يقول في عطاء

وطاوس ومجاهد وهم عند الجميع أرضى منه وأعلم بكتاب الله وسنة رسوله وأرضى منه حالا عند الناس وفوقه في كل حال؛ لأنهم لم ينسب واحد منهم إلى الإرجاء، وقد نسب إليه حماد هذا وعيب به، وعنه أخذه أبوحنيفة والله أعلم، وهذا ابن شهاب قد أطلق على أهل مكة في زمانه أنهم ينقضون عرى الإسلام ما استثنى منهم أحدا، وفيهم من جلة العلماء من لا خفاء لجلالته في الدين وأظن ذلك والله أعلم لما روي عنهم في الصرف ومتعة النساء "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية