تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2163 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٥٣٢ من ٢٬٨٥٣.

2163

أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أبو الميمون البجلي، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن صالح قال: سألت عبد الله بن وهب عن عبد الله بن زياد بن سمعان، فقال: ثقة، فقلت: إن مالكا يقول فيه كذاب فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض"

2164

أخبرنا أحمد بن عبد الله، نا مسلمة بن القاسم، نا أحمد بن عيسى، نا محمد بن أحمد بن فيروز، نا علي بن خشرم قال: سمعت الفضل بن موسى يقول: دخلت مع أبي حنيفة على الأعمش نعوده فقال له أبو حنيفة: يا أبا محمد، لولا التثقيل عليك لترددت في عيادتك أو قال: لعدتك أكثر مما أعودك، فقال له الأعمش: والله إنك لثقيل وأنت في بيتك فكيف إذا دخلت علي؟ قال الفضل: فلما خرجنا من عنده قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يصم رمضان قط ولم يغتسل من جنابة، فقلت للفضل: ما يعني بذلك؟ قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء

ويتسحر على حديث حذيفة"

2165

حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، قال:

قال مالك، وذكر عنده أهل العراق فقال: " أنزلوهم عندكم بمنزلة أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا {آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد} [العنكبوت: 46] «الآية»

2166

قال محمد بن جرير ونا هلال بن العلاء ثنا أبو يوسف أحمد بن محمد الصيدلاني قال: سمعت محمد بن الحسن، أنه دخل على مالك بن أنس يوما فسمعه يقول هذه المقالة التي حكاها عنه ابن وهب في أهل العراق قال: ثم رفع رأسه فنظر مني فكأنه استحيا وقال: يا أبا عبد الله أكره أن تكون غيبة، كذلك أدركت أصحابنا يقولون

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية