2195
قال الثوري رحمه الله: «عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة» ومن لم يحفظ من أخبارهم إلا ما نذر من بعضهم في بعض على الحسد والهفوات والغضب والشهوات دون أن يعني بفضائلهم ويروي مناقبهم حرم التوفيق ودخل في الغيبة وحاد عن الطريق جعلنا الله وإياك ممن يسمع القول فيتبع أحسنه وقد افتتحنا هذا الباب بقوله صلى الله عليه وسلم: «دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء» ، وفي ذلك كفاية وقد أكثر الناس من القول في الحسد نظما ونثرا وقد بينا ما يجب بيانه من ذلك وأوضحته في كتاب التمهيد عند قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تقاطعوا» وأفردنا للنظم والنثر بابا في كتاب بهجة المجالس ومن صحبه التوفيق أغناه من الحكمة يسيرها ومن المواعظ قليلها إذا فهم واستعمل ما علم، وما توفيقي إلا بالله وهو حسبي ونعم الوكيل"
2196
حدثني عبد الله بن محمد بن يوسف قال: ثنا ابن رحمون قال: سمعت محمد بن بكر بن داسة يقول: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث السجستاني يقول: «رحم الله مالكا كان إماما، رحم الله الشافعي كان إماما، رحم الله أبا حنيفة كان إماما»
2197
حدثنا عبد الله بن محمد نا محمد بن بكر نا أبو داود، نا محمد بن حميد نا حماد بن زيد نا شهاب بن خراش عن عمه العوام بن حوشب قال: «اذكروا محاسن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تأتلف القلوب عليهم ولا تذكروا مساوئهم تحرشوا الناس عليهم»
2198
حدثنا عبد الله نا محمد نا أبو داود نا محمود بن خالد نا الوليد قال: سمعت الأوزاعي يقول «كانوا يستحبون أن يحدثوا بأحاديث فضائل أهل البيت ليردوا أهل الشام عما كانوا يأخذون فيه»