2278
ثنا نصر بن علي قال: أنا الأصمعي قال: أنا عبد الله بن عمر قال: "رأيت أنس بن مالك يقرأ على الزهري قال الأصمعي: فحدثت بذلك سفيان بن عيينة، ففرح بذلك وجعل يقول: قرأ، قرأ".
2279
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى، ثنا محمد بن أحمد القاضي المالكي، نا محمد بن علي، حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم، نا قطن بن إبراهيم النيسابوري، نا الحسين بن وليد، عن مالك بن أنس، قال: لما قدم الزهري أخذت الكتاب لأقرأ عليه، فقال: من أنت؟ قلت: أنا مالك بن أنس، وانتسبت له، فقال: ضع الكتاب، ثم أخذ الكتاب محمد بن إسحاق ليقرأه، وانتسب له، فقال: ضع الكتاب، قال: ثم أخذ الكتاب عبيد الله بن عمر، وقال: أنا عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، فقال: اقرأ، قال: فجميع ما سمع الناس يومئذ مما قرأ عبيد الله بن عمر
2280
أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال: سمعت إبراهيم بن الوليد، رجلا من بني أمية، يسأل الزهري، وعرض عليه كتابا من علم، فقال:
أحدث بهذا عنك يا أبا بكر؟، قال: فمن يحدثكموه غيري؟.
2281
قال معمر: ورأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه
2283
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا يحيى بن معين، ثنا ضمرة عن عبد الله بن عمر، قال: " كنت أرى الزهري يأتيه الرجل بالكتاب لم يقرأه عليه ولم يقرأ عليه، فيقول له: أرويه عنك؟ قال: نعم، قال أبو عمر: هذا معناه أنه كان يعرف الكتاب بعينه ويعرف ثقة صاحبه ويعرف أنه من حديثه وهذه هي المناولة وفي معناها الإجازة إذا صح تناول ذلك "