2312
أخبرنا أحمد، نا ابن أبي دليم، نا ابن وضاح، نا دحيم، نا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أنه كان يقول: " كلام الحرورية ضلالة وكلام الشيعة هلكة،
قال ابن عباس: ولا أعرف الحق إلا في كلام قوم فوضوا أمورهم إلى الله عز وجل، ولم يقطعوا بالذنوب العصمة من الله وعلموا أن كلا بقدر الله تعالى "
2313
حدثنا عبد الوارث بن سفيان ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، وإبراهيم بن إسحاق القاضي، واللفظ له قالا: ثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون ملكا» ثم قال: أمسك، خلافة أبي بكر سنتان، وعمر عشر، وعثمان اثنتا عشرة، وعلي ست قال علي بن الجعد: قلت لحماد: سفينة القائل لسعيد؟ قال: نعم، قال أبو عمر: " قال أحمد بن حنبل: حديث سفينة في الخلافة صحيح وإليه أذهب في الخلفاء
2314
أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد، إجازة ثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه، بعكبرا ثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن مطهر، قال:
" سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن التفضيل، فقال: نقول أبو بكر وعمر وعثمان، ونقف على حديث ابن عمر ومن قال: وعلي لم أعنفه ثم ذكر حديث حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان، عن سفينة في الخلافة، فقال أحمد: علي عندنا من الخلفاء الراشدين المهديين، وحماد بن سلمة عندنا الثقة المأمون وما نزداد كل يوم فيه إلا بصيرة " قال أبو عمر: «قد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب، وطائفة عن أحمد بن حنبل مثل رواية محمد بن مطهر، الفرق بين التفضيل والخلفاء على حديث ابن عمر وحديث سفينة وروت عنه طائفة تقديم الأربعة، والإقرار لهم بالفضل والخلافة وعلى ذلك جماعة أهل السنة، ولم يختلف قول أحمد في الخلافة والخلفاء وإنما اختلف قوله في التفضيل»