2348
أخبرنا محمد بن خليفة، ثنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن سهل الأشناني، ثنا الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين، " أنه قال لرجل: إنك امرؤ أحمق أتجد في كتاب الله الظهر أربعا، لا تجهر فيها بالقراءة، ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو هذا، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسرا، إن كتاب الله أبهم هذا وإن السنة تفسر ذلك "
2349
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن أيوب، " أن رجلا قال لمطرف بن عبد الله بن الشخير: لا تحدثونا إلا بالقرآن فقال له مطرف: والله ما نريد بالقرآن بدلا ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا "
2350
وروى الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: «كان الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخبره جبريل عليه السلام بالسنة التي تفسر ذلك» ،
2351
قال الأوزاعي: «الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب»
قال أبو عمر: " يريد أنها تقضي عليه وتبين المراد منه وهذا نحو قولهم: ترك الكتاب موضعا للسنة، وتركت السنة موضعا للرأي "
2352
وقد روى سعيد بن منصور عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن مكحول، قال: «القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن»