تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2364 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٧٧٧ من ٢٬٨٥٣.

2364

وحدثني سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا موسى بن معاوية، ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، قال: قال عمر رضي الله عنه: " إنما أخاف عليكم رجلين: رجل تأول القرآن على غير تأويله ورجل ينافس الملك على أخيه "

2365

أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا ابن عون، عن رجاء بن حيوة، عن رجل، قال: كنا جلوسا عند معاوية رضي الله عنه فقال: «إن أغرى الضلالة لرجل يقرأ القرآن فلا يفقه فيه فيعلمه الصبي والعبد والمرأة والأمة فيجادلون به أهل العلم»

2366

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا الوليد بن شجاع، نا مبشر بن إسماعيل، نا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، قال: «إن هذا القرآن قد أخلق في صدور كثير من الناس فالتمسوا ما سواه من الأحاديث، وإن ممن يبتغي هذا العلم يتخذه بضاعة؛ ليلتمس به الدنيا ومنهم من يتعلمه ليماري به ومنهم من يتعلمه ليشار إليه، وخيرهم الذي يتعلمه ليطيع الله فيه» قال أبو عمر: " معنى قوله: إن هذا القرآن قد أخلق، والله أعلم، أي أخلق علم تأويله من تلاوته إلا بالأحاديث عن السلف العالمين به، فبالأحاديث الصحاح عنهم يوقف على ذلك لا بما سولته النفوس وتنازعته الآراء كما صنعته أهل الأهواء،

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية