658
وذكر نعيم بن حماد، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: «الأذن مجاجة والنفس حمضة، فأفيضوا في بعض ما يخف علينا»
659
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، حدثنا الهيثم بن خارجة، نا محمد بن حمير، عن النجيب بن السري قال: قال لي علي رضي الله عنه: «أجموا هذه القلوب واطلبوا لها طرائف الحكمة؛ فإنها تمل كما تمل الأبدان»
660
وذكر ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري قال: " كان بعضهم يقول: هاتوا من أحاديثكم هاتوا من أشعاركم، فإن الأذن مجاجة والنفس حمضة"
661
قال أبو عمر: لقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول في مثل معنى هذا الباب:
[البحر البسيط]
لا يصلح النفس إذا كانت مصرفة ... إلا التنقل من حال إلى حال
لا تلعبن بك الدنيا وأنت ترى ... ما شئت من عبر فيها وأمثال
662
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن داود، نا سحنون بن سعيد، أنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية قال: " كان القاسم بن محمد إذا أكثروا عليه من المسائل قال: «إن لحديث العرب وحديث الناس نصيبا من الحديث فلا تكثروا علينا من هذا»
663
قال ابن وهب، وأخبرنا يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه كان يقول: «روحوا القلوب ساعة وساعة»