702
منهم، قال: «أتدري ما آفة المروءة؟» قلت: لا، فأخبرني قال: " جيران السوء إن رأوا حسنا دفنوه، وإن رأوا سيئا أذاعوه ثم قال لي: يا رؤبة، إن للعلم آفة وهجنة ونكدا، فآفته نسيانه وهجنته أن تضعه عند غير أهله وأنكده الكذب فيه "
كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح
من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٨٣٤ من ٢٬٨٥٣.
منهم، قال: «أتدري ما آفة المروءة؟» قلت: لا، فأخبرني قال: " جيران السوء إن رأوا حسنا دفنوه، وإن رأوا سيئا أذاعوه ثم قال لي: يا رؤبة، إن للعلم آفة وهجنة ونكدا، فآفته نسيانه وهجنته أن تضعه عند غير أهله وأنكده الكذب فيه "
ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية
ضَعِ الموقع على شاشتك
تدبُّر القرآن
رسائلُ وتذكرة
عبادات وأحكام
الحفظ والمراجعة
السيرة والسنّة
الدعوة