تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الحديث الخامس والعشرون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة] — جامع العلوم والحكم

من جامع العلوم والحكم لـعبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي — الورقة ٥٣٥ من ٩٩٩.

[الحديث الخامس والعشرون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة]

ج ٢ · ص ٦٦

الأعمال، كما في حديث أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " ذكر الله عز وجل» " خرجه الإمام أحمد والترمذي، وذكره مالك في " الموطأ " موقوفا على أبي الدرداء. وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك» . وفيهما أيضا عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قالها عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» . وخرج الإمام أحمد، والترمذي من حديث أبي سعيد «أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: الذاكرون الله كثيرا " قلت:

ج ٢ · ص ٦٧

يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: " لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما، لكان الذاكرون لله أفضل منه درجة» . ويروى نحوه من حديث معاذ وجابر مرفوعا، والصواب وقفه على معاذ من قوله. وخرج الطبراني من حديث أبي الوازع، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " «لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها، وآخر يذكر الله، كان الذاكر أفضل» ". قلت: الصحيح عن أبي الوازع عن أبي برزة الأسلمي من قوله. خرجه جعفر الفريابي. وخرج أيضا من حديث أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " «من كبر مائة، وسبح

ت. شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس — مؤسسة الرسالة، بيروت