تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر] — جامع العلوم والحكم

من جامع العلوم والحكم لـعبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي — الورقة ٧٠ من ٩٩٩.

[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر]

ج ١ · ص ١٢١

الله معه حيث كان» وخرج أبو داود أول الحديث دون آخره. وخرج الطبراني من حديث عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت» . وفي " الصحيحين " عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحياء من الإيمان» . وخرج الإمام أحمد، وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد» . وقال الله عز وجل {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} [الحجرات: 10] (الحجرات: 10) . وفي " الصحيحين " عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. وفي رواية لمسلم: المؤمنون كرجل

ج ١ · ص ١٢٢

واحد. وفي رواية أيضا: المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه، اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله» . وفي " الصحيحين " عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه» . وفي " مسند الإمام أحمد " عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس» . وفي " سنن أبي داود " عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن مرآة المؤمن، المؤمن أخو المؤمن، يكف عنه ضيعته، ويحوطه من ورائه» . وفي " الصحيحين " عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» . وفي " صحيح البخاري " عن أبي شريح الكعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: من ذاك يا رسول الله؟ ! قال:

ت. شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس — مؤسسة الرسالة، بيروت