[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر]
ج ١ · ص ١٢٠
وفيه أيضا «عن عمرو بن عبسة، قال: قلت: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: طيب الكلام، وإطعام الطعام. فقلت: ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة. قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قلت: أي الإيمان أفضل؟ قال: خلق حسن» . وقد فسر الحسن البصري الصبر والسماحة، فقال هو الصبر عن محارم الله، والسماحة بأداء فرائض الله عز وجل. وفي " الترمذي وغيره " عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» ، وخرجه أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة. وخرجه البزار في " مسنده " من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من فعلهن، فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده بأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام» ، وذكر الحديث، وفي آخره: «فقال رجل: وما تزكية المرء نفسه يا رسول الله؟ قال: أن يعلم أن