قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) (119)
ج ٢ · ص ١٬٠٤٤
قوله تعالى: (إنها إن تك) : «ها» ضمير القصة، أو الفعلة.
و (مثقال حبة) : قد ذكر في الأنبياء.
قوله تعالى: (من صوتك) : هو صفة لمحذوف؛ أي اكسر شيئا من صوتك. وعلى قول الأخفش تكون «من» زائدة.
وصوت الحمير إنما وحده لأنه جنس.
قوله تعالى: (نعمه) : على الجمع، ونعمة على الإفراد في اللفظ؛ والمراد الجنس؛ كقوله: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) [إبراهيم: 34] .
و (ظاهرة) : حال، أو صفة.
قوله تعالى: (من شجرة) : في موضع الحال من ضمير الاستقرار، أو من «ما» .
(والبحر) - بالرفع - على وجهين؛ أحدهما: هو مستأنف. والثاني: عطف على موضع اسم «إن» .
وبالنصب عطفا على اسم «إن» وإن شئت على إضمار فعل يفسره ما بعده.
وضم ياء «يمده» وفتحها: لغتان.