تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون) (5) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٤٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون) (5)

ج ٢ · ص ١٬٠٥٢

(إذ جاءوكم) : بدل من إذ الأولى.

و (الظنونا) : بالألف في المصاحف، ووجهه أنه رأس آية فشبه بأواخر الآيات المطلقة لتتآخى رءوس الآي ومثله: الرسولا، والسبيلا، على ما ذكر في القراءات.

ويقرأ بغير ألف على الأصل.

والزلزال - بالكسر: المصدر.

و (يثرب) : لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل، وفيه التأنيث.

و (يقولون) : حال، أو تفسير ليستأذن.

و (عورة) : أي ذات عورة.

ويقرأ بكسر الواو، والفعل منه عور، فهو اسم فاعل.

و (لأتوها) بالقصر: جاءوها، وبالمد أي أعطوها ما عندهم من القوة والبقاء.

و (إلا يسيرا) : أي إلا لبثا، أو إلا زمنا، ومثله: (إلا قليلا) .

(لا يولون) : جواب القسم؛ لأن عاهدوا في معنى أقسموا.

ويقرأ بتشديد النون وحذف الواو على تأكيد جواب القسم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه