تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) (7) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٥٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) (7)

ج ٢ · ص ١٬٠٥٥

و (فريقا) : منصوب ب «تقتلون» .

يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا (30)) .

و (يضاعف) ويضعف: قد ذكر.

قوله تعالى: (ومن يقنت) : يقرأ بالياء حملا على لفظ «من» وبالتاء على معناها؛ ومثله: و (تعمل صالحا) .

ومنهم من قرأ الأولى بالتاء، والثانية بالياء. وقال بعض النحويين: هذا ضعيف؛ لأن التذكير أصل؛ فلا يجعل تبعا للتأنيث، وما عللوا به قد جاء مثله في القرآن، وهو قوله تعالى: (خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا) [الأنعام: 139] .

قوله تعالى: (فيطمع الذي) : يقرأ بفتح العين على جواب النهي، وبالكسر على نية الجزم عطفا على تخضعن.

قوله تعالى: (وقرن) : يقرأ بكسر القاف، وفيه وجهان؛ أحدهما: هو من وقر يقر إذا ثبت، ومنه الوقار، والفاء محذوفة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه