تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون) (41) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٨٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون) (41)

ج ٢ · ص ١٬٠٩١

و (ما) : منصوبة بتعملون.

و (بنيانا) : مفعول به.

قوله تعالى: (ماذا ترى) : يجوز أن يكون «ماذا» اسما واحدا ينصب ب «ترى» أي: أي شيء ترى.

و (ترى) من الرأي، لا من رؤية العين، ولا المتعدية إلى مفعولين؛ بل كقولك: هو يرى رأي الخوارج؛ فهو متعد إلى واحد.

وقرئ: «ترى» بضم التاء وكسر الراء؛ وهو الرأي أيضا إلا أنه نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين؛ ف «ماذا» أحدهما، والثاني محذوف؛ أي تريني.

ويجوز أن تكون «ما» استفهاما، و «ذا» بمعنى الذي؛ فيكون مبتدأ وخبر أي: أي شيء الذي تراه، أو الذي ترينيه.

قوله تعالى: (فلما) : جوابها محذوف تقديره: نادته الملائكة، أو ظهر فضلها.

وقال الكوفيون: الواو زائدة؛ أي تله، أو ناديناه.

و (نبيا) : حال من إسحاق.

قوله تعالى: (إذ قال) : هو ظرف ل «مرسلين» .

وقيل: بإضمار أعني.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه