تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) (60) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٠٥ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) (60)

ج ٢ · ص ١٬١٠٨

و (يرضه لكم) : بضم الهاء واختلاسها وإسكانها، وقد ذكر مثله في: (يؤده إليك) [آل عمران: 75] .

و (منيبا) : حال. و «منه» : يتعلق بخول، أو صفة لنعمة.

قوله تعالى: (من هو قانت) : يقرأ بالتشديد، والأصل أم من، فأم للاستفهام منقطعة؛ أي بل أم من هو قانت.

وقيل: هي متصلة، تقديره: أم من يعصي، أم من هو مطيع مستويان؛ وحذف الخبر لدلالة قوله تعالى: «هل يستوي الذين» .

ويقرأ بالتخفيف، وفيه الاستفهام؛ والمعادل والخبر محذوفان. وقيل: هي همزة النداء.

و (ساجدا وقائما) : حالان من الضمير في «قانت» أو من الضمير في «يحذر» .

و (بغير حساب) : حال من الأجر؛ أي موفرا، أو من الصابرين؛ أي غير محاسبين.

(قل الله) : هو منصوب ب «أعبد» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه