قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين) (74)
ج ٢ · ص ١٬١٢٩
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (كذلك يوحي) : يقرأ بياء مضمومة على ما سمي فاعله، والفاعل (الله) وما بعده نعت له، والكاف في موضع نصب بيوحي. ويقرأ على ترك التسمية؛ وفيه وجهان؛ أحدهما: أن «كذلك» مبتدأ و «يوحي» الخبر، و «الله» : فاعل لفعل محذوف، كأنه قيل: من يوحي؟ فقال: الله؛ وما بعده نعت له.
ويجوز أن يكون «العزيز» مبتدأ، و «الحكيم» نعت له، أو خبر. و «له ما في السماوات» خبر، أو خبر ثان. والثاني: أن يكون «كذلك» نعتا لمصدر محذوف؛ و «إليك» القائم مقام الفاعل؛ أي وحيا مثل ذلك.
قوله تعالى: (فريق) : هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي بعضهم فريق في الجنة، وبعضهم فريق في السعير؛ ويجوز أن يكون التقدير: منهم فريق.