قال تعالى: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين) (86)
ج ٢ · ص ١٬١٤٤
أحدها: أن يكون مفعول «مرسلين» فيراد به النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: أن يكون مفعولا له. والثالث: أن يكون مصدرا؛ أي رحمناكم رحمة.
والرابع: أن يكون في موضع الحال من الضمير في «مرسلين» والأحسن أن يكون التقدير: ذوي رحمة.
قوله تعالى: (رب السماوات) بالرفع على تقدير هو رب، أو على أن يكون مبتدأ، والخبر: «لا إله إلا هو» ، أو خبر بعد خبر. وبالجر بدلا من «ربك» .
قوله تعالى: (ربكم) : أي هو ربكم. ويجوز أن يكون خبرا آخر، وأن يكون فاعل «يميت» وفي «يحيي» ضمير يرجع إلى ما قبله، أو على شريطة التفسير.
قوله تعالى: (يوم تأتي) : هو مفعول فارتقب.
قوله تعالى: (هذا عذاب) : أي يقال: هذا. و (الذكرى) : مبتدأ، و «لهم» الخبر. و (أنى) : ظرف يعمل فيه الاستقرار.
ويجوز أن يكون «أنى» الخبر، و «لهم» تبيين.