تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) (94) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٥٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) (94)

ج ٢ · ص ١٬١٥٥

قوله تعالى: (حسنا) : هو مفعول ثان لوصى، والمعنى: ألزمناه حسنا.

وقيل: التقدير: وصية ذات حسن. ويقرأ: حسنا بفتحتين؛ أي إيصاء حسنا، أو ألزمناه فعلا حسنا.

ويقرأ إحسانا؛ أي ألزمناه إحسانا. و (كرها) : حال؛ أي كارهة.

(وحمله) ؛ أي ومدة حمله (وفصاله ثلاثون) : و (أربعين) : مفعول بلغ؛ أي بلغ تمام أربعين.

و {في ذريتي} في هنا ظرف أي اجعل الصلاح فيهم

قوله تعالى: (في أصحاب الجنة) : أي هم في عدادهم، فيكون في موضع رفع. و (وعد الصدق) : مصدر وعد، وقد دل الكلام عليه و (أف) : قد ذكر في سبحان و «لكما» تبيين.

(أتعدانني) - بكسر النون الأولى. وقرئ بفتحها، وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين، وحسنت هنا شيئا لكثرة الكسرات.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه