قال تعالى: (وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون) (105)
ج ٢ · ص ١٬١٦٧
و (كلمة التقوى) : أي العمل، أو النطق، أو الاعتقاد، فحذف لفهم المعنى.
قوله تعالى: (بالحق) : يجوز أن يتعلق بصدق، وأن يكون حالا من الرؤيا.
(لتدخلن) : هو تفسير الرؤيا. أو مستأنف؛ أي والله لتدخلن. و (آمنين) : حال، والشرط معترض مسدد. و (محلقين) : حال أخرى، أو من الضمير في آمنين. (لا تخافون) : يجوز أن يكون حالا مؤكدة، وأن يكون مستأنفا؛ أي لا تخافون أبدا.
قوله تعالى: (بالهدى) : هو حال، أي أرسله هاديا.
قوله تعالى: (محمد) : هو مبتدأ. وفي الخبر وجهان: أحدهما: «رسول الله» فيتم الوقف إلا أن تجعل «الذين» في موضع جر عطفا على اسم الله؛ أي ورسول الذين، وعلى هذا يكون «أشداء» أي هم أشداء.
والوجه الثاني: أن يكون «رسول الله» صفة، و «الذين» معطوف على المبتدأ، و «أشداء» الخبر. و (رحماء) : خبر ثان، وكذلك «تراهم» و «يبتغون» ويجوز أن يكون «تراهم» مستأنفا.