تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (117) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٨٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (117)

ج ٢ · ص ١٬١٨٣

و (متكئين) : حال من الضمير في «كلوا» أو من الضمير في «وقاهم» أو من الضمير في «آتاهم» أو من الضمير في فاكهين، أو من الضمير في الظرف.

قوله تعالى: (والذين آمنوا) : هو مبتدأ، و «ألحقنا بهم» : خبره.

ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير: وأكرمنا الذين. و (اتبعتهم) : فيه اختلاف قد مضى أصله.

و (ألتناهم) قد ذكر في الحجرات. و (من) الثانية زائدة، والأولى حال من شيء، أو متعلقة بألتنا.

و (يتنازعون) : حال.

و (إنه هو البر) : بالفتح؛ أي بأنه، أو لأنه.

وقرئ بالكسر على الاستئناف.

قوله تعالى: (بنعمة ربك) : الباء في موضع الحال، والعامل فيه «بكاهن» أو «مجنون» . والتقدير: ما أنت كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك.

و «أم» في هذه الآيات منقطعة، و «نتربص» : صفة «شاعر» .

قوله تعالى: (يستمعون فيه) : «في» هنا على بابها. وقيل: هي بمعنى على.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه