قال تعالى: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (117)
ج ٢ · ص ١٬١٨٣
و (متكئين) : حال من الضمير في «كلوا» أو من الضمير في «وقاهم» أو من الضمير في «آتاهم» أو من الضمير في فاكهين، أو من الضمير في الظرف.
قوله تعالى: (والذين آمنوا) : هو مبتدأ، و «ألحقنا بهم» : خبره.
ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير: وأكرمنا الذين. و (اتبعتهم) : فيه اختلاف قد مضى أصله.
و (ألتناهم) قد ذكر في الحجرات. و (من) الثانية زائدة، والأولى حال من شيء، أو متعلقة بألتنا.
و (يتنازعون) : حال.
و (إنه هو البر) : بالفتح؛ أي بأنه، أو لأنه.
وقرئ بالكسر على الاستئناف.
قوله تعالى: (بنعمة ربك) : الباء في موضع الحال، والعامل فيه «بكاهن» أو «مجنون» . والتقدير: ما أنت كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك.
و «أم» في هذه الآيات منقطعة، و «نتربص» : صفة «شاعر» .
قوله تعالى: (يستمعون فيه) : «في» هنا على بابها. وقيل: هي بمعنى على.