تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (130) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٩٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (130)

ج ٢ · ص ١٬١٩٥

قوله تعالى: (إنا كل شيء) : الجمهور على النصب، والعامل فيه فعل محذوف يفسره المذكور. و (بقدر) : حال من الهاء، أو من كل؛ أي مقدرا.

ويقرأ بالرفع على الابتداء، و «خلقناه» نعت لكل، أو لشيء، و «بقدر» خبره؛ وإنما كان النصب أقوى لدلالته على عموم الخلق، والرفع لا يدل على عمومه، بل يفيد أن كل شيء مخلوق فهو بقدر.

قوله تعالى: (فعلوه) : هو نعت لشيء أو كل، و «في الزبر» : خبر المبتدأ.

قوله تعالى: (ونهر) : يقرأ بفتح النون، وهو واحد في معنى الجمع.

ويقرأ بضم النون والهاء على الجمع مثل سقف وسقف، ومنهم من يسكن الهاء، فيكون مثل أسد وأسد. و (في مقعد صدق) : هو بدل من قوله: «في جنات» . والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه