تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين) (140) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٠٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين) (140)

ج ٢ · ص ١٬٢٠٩

و (أعدت) : صفة لجنات.

قوله تعالى: (في الأرض) يجوز أن يتعلق الجار بمصيبة؛ لأنها مصدر، وأن يكون صفة لها على اللفظ أو الموضع؛ ومثله «ولا في أنفسكم» ويجوز أن يتعلق بأصاب.

و (في كتاب) : حال؛ أي إلا مكتوبة. و (من قبل) : نعت لكتاب، أو متعلق به.

قوله تعالى: (لكيلا) : كي هاهنا هي الناصبة بنفسها، لأجل دخول اللام عليها، كأن الناصبة. والله أعلم.

قوله تعالى: (الذين يبخلون) : هو مثل الذي في النساء.

قوله تعالى: (فيه بأس) : الجملة حال من الحديد.

قوله تعالى: (ورسله) هو منصوب بينصره؛ أي وينصر رسله، ولا يجوز أن يكون معطوفا على «من» لئلا يفصل به بين الجار والمجرور، وهو قوله: (بالغيب) وبين ما يتعلق به، وهو ينصره.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه