تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) (151) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢١٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) (151)

ج ٢ · ص ١٬٢٢٢

وقد أجيب عن هذا بأن الصفة والموصوف كالشيء الواحد، ولأن «الذي» لا يكون إلا صفة، فإذا لم يذكر الموصوف معها دخلت الفاء والموصوف مراد، فكذلك إذا صرح به. وأما ما ذكروه ثانيا فغير صحيح، فإن خلقا كثيرا يظنون أن الفرار من أسباب الموت ينجيهم إلى وقت آخر.

قوله تعالى: (من يوم الجمعة) : «من» بمعنى في، والجمعة - بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى الاجتماع. وقيل: في المسكن: هو بمعنى المجتمع فيه، مثل: رجل ضحكة؛ أي يضحك منه.

ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل؛ أي يوم المكان الجامع؛ مثل: رجل ضحكة؛ أي كثير الضحك.

قوله تعالى: (إليها) : إنما أنث الضمير؛ لأنه أعاده إلى التجارة؛ لأنها كانت أهم عندهم. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه