تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) (159) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٣١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) (159)

ج ٢ · ص ١٬٢٣٤

و (على حرد) : يتعلق ب «قادرين» . و «قادرين» : حال.

وقيل: خبر غدوا؛ لأنها حملت على أصبحوا.

قوله تعالى: (عند ربهم) : يجوز أن يكون ظرفا للاستقرار، وأن يكون حالا من «جنات» .

قوله تعالى: (بالغة) : بالرفع: نعت لأيمان، وبالنصب على الحال، والعامل فيها الظرف الأول، أو الثاني.

قوله تعالى: (يوم يكشف) أي اذكر يوم يكشف. وقيل: العامل فيه «خاشعة» .

ويقرأ «تكشف» أي شدة القيامة. وخاشعة: حال من الضمير في «يدعون» .

و (من يكذب) : معطوف على المفعول، أو مفعول معه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه