تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (160) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٣٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (160)

ج ٢ · ص ١٬٢٣٦

قوله تعالى: (وتعيها) : هو معطوف؛ أي ولتعيها. ومن سكن العين فر من الكسرة، مثل فخذ.

(واحدة) : توكيد؛ لأن النفخة لا تكون إلا واحدة.

(وحملت الأرض) : بالتخفيف. وقرئ مشددا؛ أي حملت الأهوال.

و (يومئذ) : ظرف ل «وقعت» و (يومئذ) : ظرف ل «واهية» .

و (هاؤم) : اسم للفعل بمعنى خذوا. و (كتابيه) : منصوب باقرءوا، لا ب «هاؤم» ، عند البصريين، وبهاؤم عند الكوفيين.

و (راضية) : على ثلاثة أوجه؛ أحدها: هي بمعنى مرضية، مثل دافق بمعنى مدفوق.

والثاني: على النسب؛ أي ذات رضا، مثل لابن وتامر.

والثالث: هي على بابها؛ وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقها، أو أنها لا حال أكمل من حالها، فهو مجاز.

قوله تعالى: (ما أغنى عني) : يحتمل النفي والاستفهام، والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الآي.

و (الجحيم) : منصوب بفعل محذوف.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه