تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين) (7) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٤٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين) (7)

ج ٢ · ص ١٬٢٤٩

و (على) : يتعلق بعسير، أو هي نعت له، أو حال من الضمير الذي فيه، أو متعلق ب «يسير» أو لما دل عليه.

قوله تعالى: (ومن خلقت) : هو مفعول معه، أو معطوف.

و (وحيدا) : حال من التاء في «خلقت» أو من الهاء المحذوفة، أو من «من» أو من الياء في ذرني.

قوله تعالى: (لا تبقي) : يجوز أن يكون حالا من «سقر» والعامل فيها معنى التعظيم، وأن يكون مستأنفا؛ أي هي لا تبقي.

و (لواحة) بالرفع؛ أي هي لواحة. وبالنصب مثل «لا تبقي» أو حال من الضمير في أي الفعلين شئت.

قوله تعالى: (جنود ربك) : هو مفعول يلزم تقديمه ليعود الضمير إلى مذكور.

و (أدبر) ودبر، لغتان. ويقرأ إذ، وإذا.

قوله تعالى: (نذيرا) : في نصبه أوجه:

أحدها: هو حال من الفاعل في قم، في أول السورة. والثاني: من الضمير في «فأنذر» - حال مؤكدة. والثالث: هو حال من الضمير في «إحدى» . والرابع: هو حال من نفس «إحدى» . والخامس: حال من الكبر، أو من الضمير فيها.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه