تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) (12) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٥٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) (12)

ج ٢ · ص ١٬٢٥٥

أن يترك سدى (36) ألم يك نطفة من مني يمنى (37) ثم كان علقة فخلق فسوى (38) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى (40)) .

و (سدى) : حال، وألفه مبدلة من واو.

و (يمنى) - بالياء - على أن الضمير للمني؛ فيكون في موضع جر. ويجوز أن يكون للنطفة؛ لأن التأنيث غير حقيقي. والنطفة بمعنى الماء، فيكون في موضع نصب، كالقراءة بالتاء.

و (الذكر والأنثى) : بدل من الزوجين. و (يحيي) بالإظهار لا غير؛ لأن الياء لو أدغمت للزم الجمع بين ساكنين لفظا وتقديرا. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه